Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2018-01-28 15:28:11 +0200 هل من الممكن أن تمارس الحامل رياضة الرقص؟ وهل تساعدها هذه الرياضة في الولادة والحفاظ على صحتها الجسدية والنفسية خلال شهور الحمل؟ "الرقص".. وصفة طبية لتخفيف ألم المخاض وتسهيل الولادة

"الرقص".. وصفة طبية لتخفيف ألم المخاض وتسهيل الولادة

"الرقص".. وصفة طبية لتخفيف ألم المخاض وتسهيل الولادة 470 900
هل من الممكن أن تمارس الحامل رياضة الرقص؟ وهل تساعدها هذه الرياضة في الولادة والحفاظ على صحتها الجسدية والنفسية خلال شهور الحمل؟

انتشرت مؤخرًا في الدول الغربية دروس الرقص المخصصة للحوامل في الشهور الأخيرة للحمل، حيث تعمل على مساعدتهم على تقوية ومرونة عضلات الحوض استعدادًا للولادة الطبيعية، كما أنها تقلل من احتمالية الخضوع للولادة القيصرية.

وفي هذا السياق ابتكر هذا الطبيب البرازيلي(Dr Fernando Guedes da Cunha)  طريقة جديدة تساعد الحوامل بالتخفيف من ألم المخاض عن طريق الرقص، معتمداً على أسس علمية وليس لمجرد المتعة.

يقوم الطبيب  بتصوير فيديوهات الرقص ونشرها على حسابه الرسمي في انستجرام، حيث يقوم بدمج تمارين القرفصاء في الرقص، إلى جانب عدد من التمارين الأخرى، والتي تعمل على استرخاء العضلات وتسهيل الولادة دون الشعور بالألم الكبير.

الجدير بالذكر أن رياضة الرقص للحامل تعني ممارسة حركات راقصة خفيفة مستوحاة من رقصات السامبا والجاز والبالية والسالسا، مع إشراف طبي ومدربين متخصصين في دروس الرقص الرياضي للحامل.

يقول المتخصصون إن ممارسة رياضة الرقص خلال الحمل له عدة فوائد في حالة كانت الحامل تمرّ بحمل طبيعي، وصحي ولا تعاني من أي مشكلة صحية أو جسدية أو تخص الحمل نفسه. حيث أنه يساعد الرقص في شهور الحمل الأخيرة على تعديل وضعية الجنين ليأخذ وضع الولادة الطبيعية بالنزول للحوض.

كما يساعد الرقص في تحفيز الدورة الدموية للحامل، ما يجنبها تورم الأطراف وضيق التنفس ومشكلات شهور الحمل الأخيرة كسكري الحمل. هذا بالإضافة إلى أنه يُكسب الحامل المرونة الكافية للولادة الطبيعية، ويقوي من عضلات البطن والحوض، ما يجعل بطن الحامل تعود لشكلها الطبيعي سريعًا بعد الولادة.

اقرأي أيضًا : تعرفي على المرحلة الأولى من الولادة

ومع هذا فيجب على الحامل أخذ الاحتياطات اللازمة كما يجب التوقف عن ممارسة رياضة الرقص أو أي رياضة أخرى في الحالات الآتية:

ـ في حال هبوط المشيمة أو ثقب كيس المياه حول الجنين.

ـ إصابة الحامل بالأنيميا أو الهذيان أو الدوخة والغثيان طوال فترة الحمل حتي لا تتعرَّض للإغماء.

ـ الحامل المصابة بمرض القلب أو السكري.

ـ إذا كان الحمل مهدداً بحدوث ولادة مبكرة أو طلق مبكر.

ـ الحامل المصابة بضغط الدم.

ـ الحمل المهدَّد بالإجهاض كحدوث النزيف أو انقباضات الرحم.

اقرأي أيضًا : استعيدي رشاقتك بعد الولادة بهذه الطرق

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية