Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2017-10-17 13:44:12 +0300 وجدت دراسة حديثة أن الأمهات في جميع أنحاء العالم يقمن بتغيير نبرة صوتهن بشكل لا شعوري عندما يتحدثن لأطفالهن الصغار، رغبةً في مساعدتهم على التعلم والتواصل والتفاعل مع ما يقال لهم ويسمعوه. دراسة تكشف: تأثير نغمة صوت الأم على الرُضّع

دراسة تكشف: تأثير نغمة صوت الأم على الرُضّع

دراسة تكشف: تأثير نغمة صوت الأم على الرُضّع 470 900
وجدت دراسة حديثة أن الأمهات في جميع أنحاء العالم يقمن بتغيير نبرة صوتهن بشكل لا شعوري عندما يتحدثن لأطفالهن الصغار، رغبةً في مساعدتهم على التعلم والتواصل والتفاعل مع ما يقال لهم ويسمعوه.

وبغض النظر عن اللغة المنطوقة التي تستخدمها الأم، فإن جميع الأمهات يستخدمن طريقة -يمكن أن نسميها  "الحديث المصغر للطفل" - عندما يتحدثن أو يتناقشن مع صغارهن، وهذه الطريقة أشبه بأسلوب موسيقي إلى حد ما.

في حين أن هذه النغمة في التحدث والكلام قد تبدو سخيفة للبالغين الكبار، إلا أن الدراسات أظهرت أنها تلعب دورًا هاماً في تعلم الطفل اللغة، التواصل والتفاعل مع مشاعر الطفل والتركيز على أساسيات اللغة لمساعدة الطفل على فك رموز اللغة من المقاطع والجمل.

وقد وجد باحثون من جامعة برينستون الآن سمة فريدة أخرى للطريقة التي تتحدث بها الأمهات إلى أطفالهن، قائلين أن الأمهات يقمن بتحويل نغمة صوتهن بطريقة محددة.

اقرأي أيضًا : صوت الأم هو الأمل لعلاج التوحد عند الطفل

وتقوم الأمهات بتحويل وتغيير نبرة أصواتهن عند التحدث مع أطفالهن بمجرد ولادتهم ليساعدوهم على التعرف على أمهم وتمييز صوتها، وأوضح الباحثون أن الأمر نفسه قد يحدث بالنسبة للآباء.

وللتوصل لهذه النتيجة، قام الباحثون بتسجيل أصوات الأمهات في حالة لعبهن وقراءتهن لأطفالهن الرضع من سن 7 إلى 12 شهرا، وحالة تحدثن إلى شخص بالغ آخر.

وكانت الاختلافات في نعمة الصوت كانت قوية بما فيه الكفاية ليتم اختيارها بشكل موثوق من قبل خوارزمية التعلم الآلي، موضحين أن التحولات كان لها شكل عالمي للتواصل مع الرضع وقالت الباحثة إليز بيازا إن فريقها اكتشف "طريقه جديدة تستخدمها الأمهات ضمنيا لدعم تعلم اللغة للأطفال.

وحسب الدراسة فإن تحول نغمة صوت الأمهات كان متسق عبر النساء الذين تحدثوا 10 لغات: الإنجليزية، الكانتونية، الفرنسية، الألمانية، العبرية، المجرية، الماندرين والبولندية والروسية والإسبانية. مما يؤكد أن النهج واحد مهما اختلفت اللغات المنطوقة.

وأوضح البروفسور جيني سافران المختص في علم النفس بجامعة ويسكونسن، أن الجميع قد تعود من زمن طويل أن الكبار يقومون بتغيير نبرة صوتهم وأسلوبه عندما يتحدثون مع الأطفال، إنهم يتكلمون ببطء، ويستعملون جملا أقصر، ويتحدثون في صوت مترفع ثم هادئ ثم صعودا وهبوطا في كثير من الأحيان بعكس التحدث مع البالغين.

يعتقد الباحثون في استخدام بعض الأمهات بصمات الأصابع عند التعامل مع حديثي الولادة اذ يمكن أن يساعد الأطفال على تعلم التفريق وتوجيه انتباههم إلى صوت أمهم بمجرد ولادتهم، مما يعني أن التقرير يمكن أن يؤدي إلى أنواع جديدة من تحليل الكلام.

وعلى ما يبدو فإن البحث الذي نشر في مجلة  the journal Current Biology سيؤدي بنا في النهاية لاكتشاف عالم جديد من الأسرار يكشف العلاقة والروابط العاطفية المعقدة التي تربط الأم بابناءها منذ ولادتهم.

اقرأي أيضًا : الأمهات أكثر قدرة على تخفيف آلام الصغار من الآباء 

المصدر: الديلي ميل

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية