Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
يبدأ الشهر السابع بمكسب هائل: الطفل يمكن أن يجلس وحده دون دعمنا أو مساعدتنا. وهذا يعني أننا يجب أن نكون يقظين دون حرمان الطفل من فرحة الاستكشاف. نمو طفلك في الشهر السابع

نمو طفلك في الشهر السابع

نمو طفلك في الشهر السابع 230 330

يبدأ الشهر السابع بمكسب هائل: الطفل يمكن أن يجلس وحده دون دعمنا أو مساعدتنا. وهذا يعني أننا يجب أن نكون يقظين دون حرمان الطفل من فرحة الاستكشاف.

 

نمو طفلك في الشهر السابع

تنمو حركة طفلك في هذا الشهر، حيث يبدأ في التغلب على وزن الجسم ويصبح أكثر إتزانًا في حركته. ويبدأ في الجلوس بدون مساعدة، ويستطيع أن يرفع رأسه ويديرها أيضًا.

أما عن تحكمه في يديه واعتماده على نفسه، فطفلك الآن يستطيع أن يرفع يداه ويصدر أصواتًا ذات دلالة حتى نحمله ونحتضنه. يتمكن من الإمساك بالأشياء بكلتا يديه، ويستطيع التصفيق وتحريك الأشياء، ويمص إصبعه.

وفيما يتعلق باللغة وتواصل طفلك مع من حوله، فيبدأ الطفل في هذا الشهر بإظهار تعلقه وارتباطه بوالدته، يبكي ويصرخ ويضحك ويصدر أصواتًا عالية ومتنوعة، يبدأ في الشعور بالقلق والريبة تجاه الأشخاص الغرباء عنه ويظهر لديه قلق وخوف الانفصال والابتعاد عن والدته.

يدرك الطفل الآن جيدًا كل ما يحيط به، يسمع اسمه ويميزه، يربط الأسماء بالأشياء فمثلاً يمكنه أن يوضح ما هو القط، كما أنه يبحث عن الأشياء التي تسقط من يده.

يحب طفلك استكشاف الأشياء الصغيرة من حوله، يحب أن تغني له، يحب أن اللعب بالماء خلال الاستحمام، يستمتع بالألعاب التي يضعها في فمه ويعضها.

 

                                                                                                                                 ما الذي يجب أن نعرفه؟

أبرز سمات هذه المرحلة العمرية للطفل هو الارتباط والقلق من الانفصال عن والدته الذي يبدأ الآن ويستمر طوال العامين المقبلين. ومن الأفضل أن نعرف بعض الأمور لا سيما إذا كنا من الأمهات العاملات. ففي كل مرة نخرج فيها من البيت سوف يبكي الطفل، ويشد ملابسنا ويبذل كل ما في يده لإبقائنا قريبين منه.

وليس سهلاً بالطبع لأي أم عاملة أن تبقى صامدة ولكن من المفيد أن نعلم أن هذه مرحلة عاطفية عادية وضرورية للطفل كي يصل مرحلة النضج. وما دام علينا تركه يجب أن ندرس بعناية مسألة رعايته. واذا كان علينا الاختيار بين الجدة أو المربية أو الحضانة فهذا رهن ظروف الوالدين والفرص المتاحة. أيا ما كان القرار فإننا لسنا بحاجة إلى الشعور بالذنب. يكفي أن نشبعه عاطفة وحنان عند عودتنا ووقت فراغنا

مقالات ذات صلة


برعاية