Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
يواصل النمو اللغوي والجسماني للطفل مسيرته التصاعدية ولكن دون تغييرات مثيرة. نمو الطفل من 11 إلى 12 سنة

نمو الطفل من 11 إلى 12 سنة

نمو الطفل من 11 إلى 12 سنة 230 330

مخاوف الأطفال

حتى الآن تعودنا على أن مخاوف طفلنا كنتيجة طبيعية لمحدودية صغر العمر، كالخوف من الظلام مثلاً. أما الآن فإن الأمور مختلفة. اذ يجب أن يكون الطفل قادرا على السيطرة على مخاوفه. بغير ذلك يجب أن نبحث عن الأسباب في سلوكنا نحن. فالطفل الخاضع للمراقبة بصورة دائمة، ولا تتاح له فرصة اتخاذ أي مبادرة ولا مجال للحركة والنشاط ويتم تخويفه بكائنات غير موجودة وليس لها تبرير كالوحوش والأشباح على سبيل المثال، فإن الأرجح أنه ينشأ منطويا على نفسه، ويخشى الابتعاد عن ذويه، وسيكون من الصعب عليه تكوين صداقات أو معارف جديد في المدرسة أو في مكان آخر. وعلى العكس من ذلك فإن الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة، لا توجد فيها ما ورد سابقا، فإن استقلاليته الشخصيته سوف تنمو بشكل طبيعي وسلس. علينا إذا تشجيع الطفل على المبادرة ونطلب منه المساعدة في الأعمال المنزلية، والتسوق في محلات السوبر ماركت.. الخ. إن الثقة التي نوليها له سوف تفيده بشكل كبير جدا. كما علينا ايضا ضبط مخاوفنا الخاصة، اذ ليس هناك ضرورة لإرعابه باظهار الأخطار التي تحيط به حقيقية كانت أم لا. وتذكروا أن الطفل المحاط برعاية مبالغ فيها لن يكون أكثر أمنًا أبدًا

 

التلعثم في الكلام "التأتأة"

كيف يمكنني معرفة ما إذا كان طفلي يعاني من التلعثم في كلامه؟

للقيام بتشخيص التلعثم يجب أن يحدث ما يلي:

- أن يتميزنطق الطفل بمستوى عالي من الصعوبات في الكلام وعدم اتساق النطق. ويتجلى عدم الاتساق في أعراض رئيسية مثل (تكرار الكلمة بالكامل، التوقف عن النطق، والأصوات المنسدة) وكذللك الأعراض الثانوية مثل (التلكؤ، والمد، أو تكرار الكلمات، أو مد الأصوات في بداية أو منتصف الكلمة)

- أن يتجنب الطفل بعض الأوضاع والكلمات والأشخاص نتيجة للصعوبة في الكلام

- ملاحظة سلوكيات مرتبطة بالصعوبة في اتساق النطق في ظروف مثل التعريف بالشخصية، وفقدان الاتصال بالنظر، وفقدان السيطرة على التنفس بشكل طبيعي

- أن تكون هناك بداية ونهاية واضحة لظاهرة الاضطراب في عملية النمو

 

لماذا يتلعثم الطفل؟

تشير جميع البحوث الحالية إلى أن السبب في التأتأة يرجع إلى ضعف ما في الجهاز العصبي. وعلاوة على ذلك فإن الخلفية الوراثية قد تشكل ايضا سبباً (على الرغم من ان ذلك لم يتأكد على نحو قاطع)،  طالما يوجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من التأتأة في ضمن الدائرة الأوسع من أسرة الطفل. ومن بين النظريات الكثيرة التي تحاول فك لغز أسباب التأتاة هي النظرية التي تقول أن الإنحراف في الجهاز العصبي للنطق، والنفسية الهشة للطفل، وتفاعلهما مع عوامل النمو البيئة المحيطة وعوامل النمو تؤدي الى ظهور الأضطراب.

مقالات ذات صلة


برعاية