Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2016-09-01 16:39:00 +0300 من المفروض أن تكون الأم سعيدةً بأنها رزقت بمولود إلا أنّ الكثير من النساء يمررن بظروف نفسية قاسية لا تقتصر عليهنّ فحسب بل على أزواجهنّ أيضًا. نعرض هذه المشاكل وأسبابها وكيفية مواجهتها أسباب الاضطراب النفسية للمرأة في مرحلة النفاس

أسباب الاضطراب النفسية للمرأة في مرحلة النفاس

أسباب الاضطراب النفسية للمرأة في مرحلة النفاس 470 900
من المفروض أن تكون الأم سعيدةً بأنها رزقت بمولود إلا أنّ الكثير من النساء يمررن بظروف نفسية قاسية لا تقتصر عليهنّ فحسب بل على أزواجهنّ أيضًا. نعرض هذه المشاكل وأسبابها وكيفية مواجهتها

أسباب الاضطراب

  • التغيرات الهرمونية الجديدة في جسم الأم
  • إضراب مشاعرها، فهي في بعض الأوقات سعيدةً وأوقات أخرى
  • خوفها من عدم قيامها بدورها الأمثل تجاه مولودها
  • خوفها من عدم الاعتناء به
  • خوفها من أن تقوم بشيء خطأ من شأنه أن يضر ابنها
  • البرمجة القديمة والخلفيات التي سمعتها ممن مررن قبلها بهذه المرحلة
  • خوفها من عدم الموازنة بين ابنها وزوجها وبيتها
  • الألم اليومي المستمر بسبب الجراحة والأماكن التناسلية
  • التفكير في احتياج زوجها من حيث العلاقة الحميمية

اقرأي أيضًا : ما يجب معرفته عن اكتئاب ما بعد الولادة

تقع على عاتق طبيب النسائيه مسؤوليه خاصه سواء فى التشخيص المبكر أو حسن الادراك والتعاطف مع مريضته و أيضا فى العلاج واساليبه الحديثه فى منع حدوث مضاعفات.

وعلينا ادراك أن غالبية حالات الاضطرابات النفسيه فى فتره النفاس قد تكون امتدادا لما يحدث أثناء فتره الحمل أو الولادة وما يصاحبها من الآم وقلق نفسي وعليه فإن مراعاة الحالة النفسيه للمرأه الحامل سواء من قبل طبيبها او الزوج أو المحيطين بها له الدور الأساسي في التقليل من حده الانتكاسه المصاحبة لهذه الحاله.

 لذا يجب تثقيف الزوج والمحيطين بالمرأة الحامل بتجنب إخبارها بالاخبار السيئة أو وضع الملامة على الزوجة بنوع المولود القادم أو المعاملة السيئة التي لاتليق بالانثى بشكل عام والحرص على مشاعرها سواء اثناء الحمل اوالولاده اوما بعد الولادة.

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية