Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2020-11-30 21:15:43 +0200 قد يواجه الآباء بعض المشكلات السلوكية عن التعامل مع ابناءهم في سن دخول المدرسة مثل العناد أو عدم الرغبة في تحمل المسؤلية، إنجاز الواجبات المدرسية أو الإلتزام بالتمارين الرياضية. أفضل النصائح السلوكية للتعامل مع طفلك في سن السابعة!

أفضل النصائح السلوكية للتعامل مع طفلك في سن السابعة!

أفضل النصائح السلوكية للتعامل مع طفلك في سن السابعة! 470 900
قد يواجه الآباء بعض المشكلات السلوكية عن التعامل مع ابناءهم في سن دخول المدرسة مثل العناد أو عدم الرغبة في تحمل المسؤلية، إنجاز الواجبات المدرسية أو الإلتزام بالتمارين الرياضية.

ولكن يوصي علماء علم النفس باتباع بعض النصائح السلوكية الذهبية التالية:

امدح طفلك دائما

غالبا ما يعلق الآباء على السلوك السيء للأطفال ولكن من أفضل الطرق لتقويم سلوك الأطفال هوا مدح أفعالهم الحميدة دائنما. فإن إعطاء طفلك 15 دقيقة من الاهتمام الإيجابي هو واحد من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحد من مشاكل السلوك.

التغاضي عن بعض الأخطاء الصغيرة

عندما يشعر الطفل أنه مراقب بكاميرا عيون الآباء، يصبح أكثر توترًا وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم، لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك.

تحمل نتيجة اخت

هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يصر على أنه لا يحتاج إلى أخذ استراحة من اللعب لتناول الغداء، فاسمح له بتخطي الغداء. والنتيجة الطبيعية هي أنه من المحتمل أن يكون جائعًا في وقت لاحق وسيتعين عليه الانتظار حتى تناول العشاء. في النهاية، سيتعلم تناول الغداء في الوقت المحدد.

إعطاء مهام واضحة ومحددة لطفلك

كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كلها، لشعوره بالعجز في تنفيذ كل هذا لذا من الأسهل له أن يرفض. لذا اطلب من طفلك أن يعيد إليك ما سمعه للتأكد من أنه يفهم تمامًا.

احتضن طفلك باستمرار

يوجد فروق فردية بين كل طفل وآخر، ولكن الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم. وانتبه لجعل الأحضان من الروتين اليومي لطفلك على مدار اليوم وفي كل وقت.

التعبير عن مشاعره

باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور، وأيضاً لا يجب أبدًا أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه “أنا أشعر بك”، “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الشعور ” ومن ثم إعطاؤه الثقة “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب”.

مهارة إدارة الغضب

من الجيد أن تعلم طفلك كيف يدير غضبه، وكيف يتعامل مع عصبيته بتخصيص ركن في المنزل أو في غرفة طفلك وتسميته ركن استجماع النفس، ووضع كل ما يمكن استخدامه ليدعوه للاسترخاء وعودته للهدوء، ويكون من اختياره هو، فمثلًا طفلك يحب الرسم أو الموسيقى، نضع في هذا الركن ما يستخدمه كالألوان والأوراق أو تسجيلات لمقطوعات موسيقية هادئة، كما يمكن اختيار الطفل للقصص والمجلات أو للعب لعبه يخرج بها طاقته كالملاكمة ( Boxing ) أو لعبة التنشين Darts، وهذا يحدده الطفل بنفسه وعندما يشعر بالغضب يذهب فورًا لهذا الركن أو يطلب منه الأبوان الذهاب له ومن ثم بعد هدوئه يمكنك الحديث معه حول ما حدث وأخذ التصرف المناسب معه حسب ما تم تحديده.

الهدايا والمفاجآت السارة

يمكن أن تكون أنظمة المكافآت طريقة رائعة لمساعدة الأطفال للهدوء أكثر والتحكم في تصرفاتهم، وخصوصًا من يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على البقاء في المسار الصحيح، لذا يمكنك وضع بعض السلوكيات المستهدفة، مثل البقاء على المائدة أثناء تناول وجبة الطعام أو استخدام اللمسات اللطيفة مع الحيوان الأليف بدلاً من إيذائه.

المصدر: ida2at

ولكن يوصي علماء علم النفس باتباع بعض النصائح السلوكية الذهبية التالية:

امدح طفلك دائما

غالبا ما يعلق الآباء على السلوك السيء للأطفال ولكن من أفضل الطرق لتقويم سلوك الأطفال هوا مدح أفعالهم الحميدة دائنما. فإن إعطاء طفلك 15 دقيقة من الاهتمام الإيجابي هو واحد من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحد من مشاكل السلوك.

التغاضي عن بعض الأخطاء الصغيرة

عندما يشعر الطفل أنه مراقب بكاميرا عيون الآباء، يصبح أكثر توترًا وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم، لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك.

تحمل نتيجة اخطاءه

هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يصر على أنه لا يحتاج إلى أخذ استراحة من اللعب لتناول الغداء، فاسمح له بتخطي الغداء. والنتيجة الطبيعية هي أنه من المحتمل أن يكون جائعًا في وقت لاحق وسيتعين عليه الانتظار حتى تناول العشاء. في النهاية، سيتعلم تناول الغداء في الوقت المحدد.

إعطاء مهام واضحة ومحددة لطفلك

كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كلها، لشعوره بالعجز في تنفيذ كل هذا لذا من الأسهل له أن يرفض. لذا اطلب من طفلك أن يعيد إليك ما سمعه للتأكد من أنه يفهم تمامًا.

احتضن طفلك باستمرار

يوجد فروق فردية بين كل طفل وآخر، ولكن الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم. وانتبه لجعل الأحضان من الروتين اليومي لطفلك على مدار اليوم وفي كل وقت.

التعبير عن مشاعره

باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور، وأيضاً لا يجب أبدًا أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه “أنا أشعر بك”، “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الشعور ” ومن ثم إعطاؤه الثقة “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب”.

مهارة إدارة الغضب

من الجيد أن تعلم طفلك كيف يدير غضبه، وكيف يتعامل مع عصبيته بتخصيص ركن في المنزل أو في غرفة طفلك وتسميته ركن استجماع النفس، ووضع كل ما يمكن استخدامه ليدعوه للاسترخاء وعودته للهدوء، ويكون من اختياره هو، فمثلًا طفلك يحب الرسم أو الموسيقى، نضع في هذا الركن ما يستخدمه كالألوان والأوراق أو تسجيلات لمقطوعات موسيقية هادئة، كما يمكن اختيار الطفل للقصص والمجلات أو للعب لعبه يخرج بها طاقته كالملاكمة ( Boxing ) أو لعبة التنشين Darts، وهذا يحدده الطفل بنفسه وعندما يشعر بالغضب يذهب فورًا لهذا الركن أو يطلب منه الأبوان الذهاب له ومن ثم بعد هدوئه يمكنك الحديث معه حول ما حدث وأخذ التصرف المناسب معه حسب ما تم تحديده.

الهدايا والمفاجآت السارة

يمكن أن تكون أنظمة المكافآت طريقة رائعة لمساعدة الأطفال للهدوء أكثر والتحكم في تصرفاتهم، وخصوصًا من يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على البقاء في المسار الصحيح، لذا يمكنك وضع بعض السلوكيات المستهدفة، مثل البقاء على المائدة أثناء تناول وجبة الطعام أو استخدام اللمسات اللطيفة مع الحيوان الأليف بدلاً من إيذائه.

المصدر: ida2at

 

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية