Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2017-04-12 14:53:39 +0300 دراسة كندية جديدة أجريت في جامعة ألبيرتا تقول أن التعرض للحيوانات الأليفة في مرحلة مبكرة من العمر يقي الطفل من الإصابة بالسمنة والحساسية. تربية القطط والكلاب يحمي حديثي الولادة من الحساسية والسمنة عند الكبر!

تربية القطط والكلاب يحمي حديثي الولادة من الحساسية والسمنة عند الكبر!

تربية القطط والكلاب يحمي حديثي الولادة من الحساسية والسمنة عند الكبر! 470 900
دراسة كندية جديدة أجريت في جامعة ألبيرتا تقول أن التعرض للحيوانات الأليفة في مرحلة مبكرة من العمر يقي الطفل من الإصابة بالسمنة والحساسية.

ووفقًا لما ذكره الباحثون القائمون على الدراسة فإن الكلب قد يكون هو الصديق الأمثل لحماية طفلك من الحساسية والإصابة بالسمنة في المستقبل.  وقد كشفت الدراسة أن الأطفال الذين يتعايشون مع الكلاب أو القطط في مراحل مبكرة جداً من حياتهم قد يرتفع لديهم مستويات البكتيريا النافعة في المعدة والتي تساهم بدورها في تقليل خطر الإصابة بالحساسية والسمنة بشكل ملحوظ.

قام فريق البحث بتحليل نتائج ما يقرب من 700 طفل ولدوا في الفترة ما بين عام 2009 و 2012، ووجدت نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Microbiome أن تعرض الأطفال في مراحل حياتهم المبكرة للحيوانات الأليفة من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بالحساسية والسمنة. موضحين أن السبب في ذلك قد يعود إلى زيادة مستويات البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وكانت قد وجدت دراسات علمية سابقة أن تعرض الأطفال خلال السنة الأولى من حياتهم للحيوانات الأليفة يقلل من خطر إصابتهم بالربو بنسبة 13% تقريباً.

تقول رئيسة فريق البحث في الجامعة الكندية الدكتور/أنيتا كوزيرسكي أن الأطفال حديثي الولادة غالبا ما يتعرضون بشكل غير مباشر للميكروبات النافعة التي تنتقل من الحيوانات الأليفة إلى الأم ثم إلى الطفل. وهذا يعني أن الطفل يمكن أن يحصل على فوائد الميكروبات حتى لو تمت إزالة الحيوانات الأليفة من المنزل قبل ولادة الطفل.

اقرأي أيضًا : كيفية اختيار الحيوانات الأليفة لتربيتها ما هي المعايير

وأفاد الباحثون أن 46% من الأطفال تعرضوا للحيوانات الأليفة قبل ولادتهم وبعدها، ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا لهذه الحيوانات زادت مستويات البكتيريا النافعة لديهم بحوالي الضعف مقارنة بالاخرين.

وبقيت النتائج مماثلة بعد الأخذ بعين الاعتبار عدداً من العوامل المختلفة، الأمر الذي ساعد في تقليل خطر إصابة الأطفال بكل من الحساسية والسمنة كما أشارت نتائج الدراسة.

وأكد الباحثون أن هناك ضرورة قصوى للقيام بمزيد من الأبحاث والدراسات في هذا الصدد والتأكد من النتائج وإثباتها، وأنه ما زال من المبكر حتى الان إعطاء توصيات لتطوير دواء جديد عن طريق استخدام فرو هذه الحيوانات.

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية