Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2015-12-09 16:52:44 +0200 "الطفل يمكنه أن يكون بمثابة المعلم لوالديه"، لا تندهش من هذا الأمر، فطفلك بالفعل يمكن أن يكون أحد أفضل المدرسين الذين يمكنك أن تتعلم منهم الكثير. ثمانية دروس نتعلمها من طفلنا ذي الشهور الثمانية

ثمانية دروس نتعلمها من طفلنا ذي الشهور الثمانية

ثمانية دروس نتعلمها من طفلنا ذي الشهور الثمانية 470 900
"الطفل يمكنه أن يكون بمثابة المعلم لوالديه"، لا تندهش من هذا الأمر، فطفلك بالفعل يمكن أن يكون أحد أفضل المدرسين الذين يمكنك أن تتعلم منهم الكثير.

وكل ما عليك فعله للوصول إلى هذه النتيجة هو مراقبة تصرفاتهم العفوية التي تحوي الكثير من الدروس لنا. ولتوضيح ذلك، فيما يلي عدد من أهم الدروس التي يمكننا تعلمها من الطفل الجديد في العائلة، حسب ما ذكر موقع Pick The Brain:

ـ البراءة: كم من المرات نظرت لطفلك صباحا ووجدته يبتسم؟ لا بد وأن هذا يحدث كثيرا، لكن اللافت في الأمر أنه لو نظرنا للنشاط الذي يقوم به الطفل والذي جعله يبتسم قد يبدو بالنسبة لنا بلا معنى، لكنه جلب السعادة للطفل وهذا ما نسميه البراءة.

ومن هنا ندرك بأن البراءة يمكن أن تقودنا للسعادة، لكن المشكلة بنا نحن، فقد أصبحنا غارقين بكم هائل من المعلومات والمعرفة التي أصبحت بمتناول أيدينا، الأمر الذي أفقدنا تلك اللمسة البريئة التي كنا نمتلكها في طفولتنا المبكرة. وهنا يبرز السؤال: ألا يمكننا إغلاق قنوات المعرفة لدقائق قليلة من أجل الاستمتاع بالبراءة التي تقودنا للإحساس بالسعادة؟

ـ الفضول لتعلم الأشياء الجديدة: يملك الطفل فضولاً مدهشاً لاستكشاف العالم من حوله، فهو يقوم بتقليد حركات الشفاه ومحاولة إخراج أصوات تحاكي اللغة التي يتحدث بها والداه والناس من حوله.

كما أنه يبدأ بتعلم عدد من السلوكيات رغم أنه قد لا يكون قد بدأ بالتحدث بعد. وفي المقابل، نجد بأننا نحاول قتل فضولنا نحو التعلم ونتجاهل ما يجد من الأمور ونكتفي، على سبيل المثال، بما درسناه في الجامعة رغم أننا نملك الكثير من الوسائل التي من شأنها تسهيل عملية التعلم بالنسبة لنا.
ـ العيش بالوقت الحاضر: يتميز الطفل دائمًا بأنه يعيش في الوقت الحاضر فقط؛ أي أنه لا يوجد لديه ندم على الماضي ولا قلق من المستقبل، أليس هذا من أجمل ما يميز حياة الطفل؟ في المقابل، نجد بأننا نقيد أنفسنا بالتفكير بمشاكل أمس والخوف مما يخفيه الغد. لماذا لا نحاول الاستمتاع باليوم وباللحظة التي نعيشها ونحرر أنفسنا من القيود التي صنعناها بأيدينا؟

ـ المعاناة من الأمور الطبيعية: يجاهد الطفل كي يبدأ بالحبو وفي أوقات كثيرة يفشل. يحاول أن يمسك بطرف الطاولة كي يقف لكنه يسقط. لكن مع كل فشل يواجهه، فإنه يبكي ويستمر بالمحاولة إلى أن ينجح بالفعل، وعندها يمكننا ملاحظة نشوة الانتصار في بريق عينيه. وهذه هي طبيعة الحياة، مليئة بالمتاعب والمعاناة، لكن وبالقليل من المثابرة يمكننا تحقيق ما نطمح إليه ونستمتع بالانتصار؛ أي أن المعاناة هي بالفعل من الأمور الاعتيادية التي قادتنا نحن البشر لكثير من الاختراعات التي أصبحنا لا نستغني عنها الآن.

ـ المسامحة: يتميز الطفل بأنه لا يحمل أي مشاعر سيئة تجاه أحد، فحتى لو أبديت بعض الانزعاج من تصرفاته، قد يتأثر في تلك اللحظة، لكنك عندما تحمله بعد ذلك ستجده يبتسم لك ببراءة، وهذا يعني أنه قد سامحك على غضبك منه، ألا تتفق معي بأن هذا من أجمل الدروس التي نحتاج لتعلمها بالفعل؟ علينا بأن نعود أنفسنا على هذا الأمر وألا ندع الأخطاء البسيطة تؤثر على علاقاتنا بالآخرين وأن نعطيهم العذر لتصرفهم، وسنجد بأن هذا العذر قد منح لنا أيضا في وقت قد نكون فيه بأمس الحاجة له.

ـ الثقة: لا بد وأنك تعلم أن طفلك الرضيع يثق بك ثقة كاملة، ويدرك بأنك ستكون إلى جانبه عندما يحتاج إليك. وللتأكد من هذا الأمر، يمكنك ملاحظة ضحكاته المرحة عندما تحاول رميه للأعلى، وذلك لأنه يعلم بأنك ستتلقفه بيديك ولن تدعه يقع أرضا. وهذه هي الثقة الحقيقية التي علينا بأن نتعامل بها مع من يستحقونها.

ـ الضحك من القلب: لعل أجمل المشاهد التي تعجز ريشة أفضل الفنانين عن رسمها هي الضحكات البريئة والخارجة من القلب التي يصدرها الطفل. ترى متى كانت آخر مرة ضحكت بها من قلبك؟ أليس من المؤسف ألا نجد وقتا كافيا للاستمتاع بالحياة والضحك من القلب؟ لنتذكر بأن الضحك يعد أفضل دواء للتوتر الذي أصبح يغلف حياتنا.

ـ الحب غير المشروط: تتميز مشاعر الحب لدى الطفل بأنها مشاعر غير مشروطة وليست مقيدة بأي شيء، ترى هل مشاعرنا بهذا الشكل؟

المصدر: صحيفة الغد ـ الاردن

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية