Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2021-10-26 13:36:05 +0300 تعد الواجبات المدرسية مهمة من أصعب المهام التي قد تقع على كاهل الآباء، بل وتسبب لهم مشاعر من الضغط والتوتر، ولكن إذا تم التعامل معها بقليل من التنظيم وإتاحة البيئة المناسبة لذلك ستتم المهمة بكل نجاح! حلول عملية لتسهيل حل الواجب المدرسي مع أولادك!

حلول عملية لتسهيل حل الواجب المدرسي مع أولادك!

حلول عملية لتسهيل حل الواجب المدرسي مع أولادك! 470 900
تعد الواجبات المدرسية مهمة من أصعب المهام التي قد تقع على كاهل الآباء، بل وتسبب لهم مشاعر من الضغط والتوتر، ولكن إذا تم التعامل معها بقليل من التنظيم وإتاحة البيئة المناسبة لذلك ستتم المهمة بكل نجاح!

وفيما يلي أهم الحلول العملية لتسهيل حل الواجبات المدرسية مع أولادك:

تشغيل موسيقى في الخلفية

يعتقد البعض أن الموسيقى سوف تكون من عوامل تشتت الطفل أثناء المذاكرة أو حل الواجب المنزلي، إلا أن الخبراء يكشفون عن أهمية الموسيقى من ناحية تخفيف ألم المذاكرة وزيادة الحماس لدى نسبة كبيرة من الأطفال، لذا ينصح بعدم إثناء الطفل عن الاستماع لموسيقاه المفضلة أثناء حل الواجبات المدرسية، طالما كانت مجرد موسيقى هادئة وليست أغنية تشتت الطفل بكلماتها، مع الوضع في الاعتبار أن الموسيقى الكلاسيكية قد تزيد ذكاء الطفل بمرور الوقت.

تهيئة المكان المناسب

تحديد مكان معين في المنزل، وسواء كان غرفة النوم أو غرفة الجلوس أو حتى المطبخ لحل الواجبات المنزلية، من شأنه تعويد الطفل على التركيز عند التواجد في هذا الموقع من المنزل، فيما ينصح بتحضير كل أدوات الطفل قبل البداية حتى يصبح تركيزه منصبا على حل الواجب المنزلي في ظل إغلاق التلفزيون.

اختيار التوقيت المناسب

كذلك ينصح بتحديد موعد معين من أجل قيام الطفل بحل الواجب المنزلي اليومي، فسواء كان ذلك قبل وجبة العشاء أو بعدها، فإن تحديد موعد مناسب للطفل يساهم في زيادة تركيزه خلال تلك الفترة اليومية، مع العلم بأن فترة الانتباه المتواصلة لدى الأطفال الصغار تتراوح بين 5 دقائق لدى الرضع حتى 20 دقيقة لمن هم أكبر سنا، ما يتطلب إعطاء الطفل لدقائق من الراحة كلما انتهى من جزء كبير من الواجب المنزلي.

تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية

بينما تؤكد الدراسات البحثية أن فرص إنهاء الواجب المدرسي تتراجع بنسبة 23% لدى الأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية لنحو ساعتين أو أكثر يوميا، فإنه ينصح بتحديد مواعيد ثابتة لاستخدام الطفل لهاتفه للضرورة مثل التواصل مع صديق بشأن أمور الدراسة وما شابهها، وإلا أثرت تلك الأجهزة بالسلب على تركيز الطفل.

تطوير مهارات الاعتماد على النفس

ليست الأزمة في قيام الأبوين بمساعدة الطفل على حل الواجب المنزلي، بل في التبرع بهذا الأمر في كل الأحوال، وسواء كانت الأمور معقدة للطفل أم لا، حينها يعتاد الطفل الاعتماد على والديه لحل واجباته المنزلية وربما كل المشكلات التي تواجهه فيما بعد، لذا فالمطلوب هو توفير مناخ إيجابي للطفل خالٍ من المشاحنات والانفعالات أو الأحكام، مع تقديم المساعدة في الأوقات الصعبة.

تخصيص أوقات للراحة

من الوارد أن يشعر الطفل بعدم القدرة على تجاوز نقطة ما في الواجب المدرسي، وتحديدا حينما يشعر بالتعب أو الإرهاق، في هذا الوقت لا ينصح بالضغط على الطفل من أجل إكمال المهمة الموكلة إليه، بل يفضل إعطاء الطفل فترة راحة قصيرة تصل إلى 10 دقائق، يمكنه خلالها أن يمارس أي نشاط مرح ليستعيد قدرته على التركيز.

تحديد وترتيب المهام

ينصح بترك مهمة ترتيب الأولويات عند حل الواجب المنزلي للطفل، حيث يشعر عند قدرته على تحديد المواد التي يذاكرها قبل غيرها، بأنه مسيطر على الوضع بدرجة أو بأخرى، ما يقلل من الضغوط عليه ويدفعه إلى المذاكرة في جو خالٍ تماما من التوتر أو من القلق.

التحفيز والمكافآت

إن كان لا بد للطفل من استخدام الأجهزة الإلكترونية، فإنه يفضل أن يتم ذلك كمكافأة لحل الواجب المدرسي أو جزء منه، إذ ينصح الخبراء بتعويد الطفل على نظام المكافأة حيث يعتاد حل واجباته انتظارا لمكافآت بسيطة قد تتمثل في استخدام الهاتف لدقائق معدودة.

المصدر: qallwdall

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية