Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2017-09-07 14:07:23 +0300 أظهرت دراسة جديدة أن احتضان طفلك (في وقت مبكر، وكثيراً!) له فوائد كبيرة ترتبط بتطور ونمو دماغه، وخاصة بالنسبة للأطفال الخدج. خبر سار: حمل المولود الجديد واحتضانه يحفز نمو دماغه!

خبر سار: حمل المولود الجديد واحتضانه يحفز نمو دماغه!

خبر سار: حمل المولود الجديد واحتضانه يحفز نمو دماغه! 470 900
أظهرت دراسة جديدة أن احتضان طفلك (في وقت مبكر، وكثيراً!) له فوائد كبيرة ترتبط بتطور ونمو دماغه، وخاصة بالنسبة للأطفال الخدج.

يعد هذا البحث بمثابة خبر سار لذلك الشخص الذي دائمًا نقوم بتوبيخه عندما يقوم بحمل صغيرنا دائمًا واحتضانه ونتخيل أنه بذلك يفسد الصغير ويجعله يعتاد على ذلك!

بدون الحاجة إلى المبالغة في أهمية التلامس والاحتضان على نمو الطفل، تشير أحدث الأبحاث أن حمل طفلك واحتضانه له أهمية كبيرة لتطوير الدماغ ونموه.

راقب الباحثون في مستشفى ناتيون ويد للأطفال في ولاية أوهايو نحو 125 من الرضع المبتسرين والمولودين في أوانهم لمعرفة كيف استجابوا مع لمسة رقيقة لأجسادهم.

ووجد الباحثون أن الأطفال الخدج كان لديهم استجابة أقل لملامستهم من الأطفال الآخرين. والمحزن أكثر أنهم لاحظوا أن الخدج الذين تعرضوا بشكل كبير للإجراءات الطبية المؤلمة كانت استجابتهم أقل بشكل أكبر لمحاولة لمسهم والتواصل الجسدي معهم.

اقرأي أيضًا : تلامس جلد الأم بالرضيع يقلل من مخاطر وفيات الرضع

تقول إحدى الأمهات: ابنتي إيمي كانت من بين الاطفال الخدج، لهذا جعلتني هذه الدراسة أشعر بالحزن الكبير في البداية.

ولكن على الجانب الآخر، هناك أخبار جيدة، فقد اكتشف الباحثون أن الأطفال الخدج الذين تعرضوا للتلامس الرقيق والاحتضان من والديهم أو من مقدمي الرعاية المختصة كان لديهم ردة فعل أقوى بكثير عند ملامستهم مقارنة بالأطفال الخدج الذين لم يتم لمسهم أو احتضانهم كثيراً معظم الوقت.

لذلك تأكدي أن كل تلك الساعات التي قضيتها كل يوم في ملامسة وهز طفلك الوليد واحتضانه خلال فترة تواجده في الحضَانة كان لها دور في تطوير نموه وتحفيز استجابته. والتي، وفقاً للباحثة الرئيسية الدكتورة ناتالي ميتر، يعد دليلاً على أن اللمسة الداعمة بلطف يمكن أن تساعد واقعيًا في تطوير الدماغ وتحفيز مراكز الاستجابة عند المولود.

وأضافت ناتالي: " يجب التأكد من أن الأطفال الخدج يحصلون على لمسة إيجابية وداعمة مثل تقنية تلامس الجلد والمعروفة بتقنية رعاية الكنغر والتي تتم من قبل الآباء، حيث تعد هذه الوسيلة أمر ضروري لمساعدة عقولهم على الاستجابة لملامستهم بنفس الطريقة التي يستجيب لها الأطفال الذين خضعوا لحمل كامل داخل رحم أمهاتهم".

اقرأي أيضًا : التماس جلد الأب بالرضيع ينطوي على فوائد لكليهما

وأوضحت، أنه عندما لا يستطيع الآباء القيام بذلك، فقد تقوم المستشفيات بتقديم العلاج المهني والجسدي لتوفير تجربة اللمس "رعاية الكنغر" المخطط لها بعناية، ولكن في بعض الأحيان قد لا تتوافر تلك الرعاية في بعض المستشفيات.

لذلك تذكري عزيزتي الأم أنه كلما احتضنتِ صغيرك وضمتيه لقلبك الآن، سيشكرك عقله ودماغه كثيرًا بعد ذلك.

المصدر: Science Daily

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية