Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2016-01-11 11:32:23 +0200 تقول ميسون "لدي ابنة تبلغ من العمر خمس سنوات وتخاف أن أتركها حتى في البيت خوف الطفل من الانفصال عن الأم

خوف الطفل من الانفصال عن الأم

خوف الطفل من الانفصال عن الأم 470 900
تقول ميسون "لدي ابنة تبلغ من العمر خمس سنوات وتخاف أن أتركها حتى في البيت

لا تلعب بعيدا عني ولا تختلط بالناس بسرعة أدخلتها التمهيدي فرفضت الدخول للفصل واللعب مع الأطفال، علما أن هذه المشكلة لم تظهر إلا منذ 3 أشهر، لديها أخت عمرها 9 أشهر، وتقول أنا لا أحب الناس الكثيرين". فهل من الممكن أن تكون ابنتي تعاني من مرض نفسي أو ما شابه، وهل آخذها الى دكتور نفسي أم أنتظر لحين بلوغها سن السابعة؟

يجب أن يعلم الأبوان أن الخوف شعور إنساني طبيعي وأن كل الأطفال يشعرون بالخوف في أوقات معينة في حياتهم، وأن هذا الخوف هو جزء طبيعي من تطورهم وبمساعدة ورعاية الأبوين، يمكن للطفل أن يفهم مخاوفه ويعرف كيف يتغلب عليها. فالخوف هو أكثر شيوعاً بين سن عامين وستة أعوام، فبين الثانية والرابعة يكون الخوف متكررا من الحيوانات والعواصف والظلام والغرباء والأشباح. ويتلاشى عند عمر السادسة أو السابعة ويختفي في عمر التاسعة، أما اذا استمر أكثر فيتحول الى فوبيا.

أما بالنسبة لابنتك والخوف من المدرسة ورفضها الحضانة، فهو خوفها من الانفصال عنك، خصوصا اذا كانت متعلقة بك وشعورها أحياناً بالغيرة من أختها (9 شهور) أنها ستبقى معك في البيت، فهذه بيئة جديدة لم تعتد عليها؛ فالخوف من الانفصال يكون طبيعيا حتى سن السادسة ويسمى (فوبيا المدرسة) ويتلاشى تدريجيا، والاختلاط مع أولاد من سنها مفيد جداً ويعلمها أن تكون اجتماعية وتلعب معهم، فابدئي ذلك من البيت إذا كنت تعرفين أطفالا بعمرها أحضريهم الى البيت واجعليها تلعب معهم ولا تتركيها وحدها دائماً.

وعندما تذهب الى الروضة ستكون قد تعودت على الأطفال، وحاولي مجدداً أن تذهب الى الروضة، خصوصا أن عمرها خمس سنوات وابحثي من البداية عن الأسباب التي تجعلها لا تحب المدرسة وتخاف منها، أحياناً من تعرضها لتجارب مؤلمة من المعلمة أو الأطفال وساعدي طفلتك على التخلص من الأشياء التي تُخيفها تدريجيا، واسمحي لطفلتك بالاعتراف بمخاوفها ومناقشتها واحترمي مخاوفها وتقبليها بدون السخرية والاستمرار منها، فهي بالنسبة لها مخاوف حقيقية، وبهذه الطريقة سيستطيع الطفل التحكم بالشيء الذي يخيفه، وبذلك يستطيع فهم مخاوفه والتعامل معها.

الاستشارية رولا خلف
مركز السلسلة الإبداعية للاستشارات الأسرية

المصدر: صحيفة الغد الاردنية

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية