Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2016-05-30 17:31:11 +0300 حذّرت دراسة أميركية حديثة، من أن التدخين، لا يضرّ بصحة الأم وحدها خلال فترة الحمل، لكنه يضاعف خطر إصابة ذريتها بمرض انفصام الشخصية. دراسة: تدخين الحوامل يؤثر على صحة الطفل العقلية

دراسة: تدخين الحوامل يؤثر على صحة الطفل العقلية

دراسة: تدخين الحوامل يؤثر على صحة الطفل العقلية 470 900
حذّرت دراسة أميركية حديثة، من أن التدخين، لا يضرّ بصحة الأم وحدها خلال فترة الحمل، لكنه يضاعف خطر إصابة ذريتها بمرض انفصام الشخصية.

وأوضح الباحثون بالمركز الطبي لجامعة كولومبيا الأميركية، أن الأطفال الذين يولدون لأمّهاتٍ مدخّنات، أكثر عرضةً لمرض انفصام الشخصية بنسبة 38%، ونشروا نتائج دراستهم في الدورية الأميركية للطب النفسي.

وقال فريق البحث في دراستهم التي نُشرت نتائجها في الدورية الأمريكية للطب النفسي، إن دراسات سابقة كشفت أن التدخين أثناء الحمل يزيد خطر تعرض المواليد لمشاكل صحية عديدة، بما في ذلك العيوب الخلقية ووفاة الرضع، لكن دراستهم تشير لأول مرة إلى أن تدخين الحامل يؤثر على صحة الطفل العقلية.

اقرأي أيضًا : تدخين الماريونا خلال الحمل يسبب مشاكل صحية للأم والطفل

وراجع فريق البحث سجلات 977 مريضاً بانفصام الشخصية من الأطفال، تم جمعها من السجلات الوطنية في فنلندا بين عامي 1983- 1998.

وطابق الباحثون تاريخ ولادة هؤلاء الأطفال، وسجّلهم الصحي، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يعانون من انفصام الشخصية.

وحلل العلماء تأثيرات التدخين لدى هؤلاء من خلال النظر إلى معدلات مادة "النيكوتين" في الدم، وتبين أن 20% من أمهات مرضى الفصام كن يُدخنّ بكثرة خلال فترة الحمل مقارنة مع 14.7% من أمّهات لا يعانين من الفصام.

اقرأي أيضًا : دراسة تكشف عدم استمرار السيدات في الإقلاع عند التدخين بعد الولادة 

ووجد الباحثون أن تعرض النساء الحوامل للنيكوتين، وهي المادة الموجودة في التبغ بشكلٍ كبير، يزيد خطر إصابة مواليدهن بانفصام الشخصية بنسبة 38%.

وقال البروفسور آلان براون قائد فريق البحث إن "هذه الدراسة هي الأولى التي تُظهر علاقةً بين تعرض الجنين للنيكوتين أثناء الحمل، وإصابته بانفصام الشخصية بعد الولادة".

ويؤدي انفصام الشخصية لضعف التفاعل الاجتماعي، والإدراك والسلوكيات الاستكشافية، وارتفاع مستويات القلق، وعدم القدرة على تمييز المعلومات غير الضرورية

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية