Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2015-12-21 11:58:48 +0200 مع أجواء العيد وفرحته، يبتعد الأطفال عن رقابة الأهل، فيمارسون بعض السلوكيات الخاطئة مثل الحلويات المكشوفة، وغيرها من الأغذية غير الصحية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض مختلفة. سلوكيات خاطئة في العيد تعرض الأطفال للإصابة بالأمراض

سلوكيات خاطئة في العيد تعرض الأطفال للإصابة بالأمراض

سلوكيات خاطئة في العيد تعرض الأطفال للإصابة بالأمراض 470 900
مع أجواء العيد وفرحته، يبتعد الأطفال عن رقابة الأهل، فيمارسون بعض السلوكيات الخاطئة مثل الحلويات المكشوفة، وغيرها من الأغذية غير الصحية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض مختلفة.

ومع تزامن فترة عيد الأضحى المبارك مع فصل الشتاء، يحذر الأطباء من مخاطر تعرض الأطفال لعدد من الأمراض نتيجة الممارسات الغذائية الخاطئة، والتي تضر بالجهاز الهضمي ويمكن أن تتسبب بالتهابات فيروسية تصيب الجهاز التنفسي.

ولأن جسم الطفل بطبيعته رقيق وحساس، وفق اختصاصي طب الأطفال الدكتور نبيل فرادجة، فهو عرضة أكثر من غيره للإصابة بالأمراض، وبخاصة في ظل أجواء العيد حيث الاختلاطات والتجمعات بين الناس، ما يساهم في انتشار الأمراض والفيروسات التي تنتقل عن طريق التنفس وانتشار الرذاذ في الهواء.

ويوضح أن الجهد الكبير على معدة الطفل، جراء تناول كميات كبيرة من الحلويات والسكاكر يتسبب بحدوث تلبكات معوية، والتهابات في الأمعاء أثناء عملية الامتصاص، بما يسمى بفيروس روتا، الذي ينتقل للأطفال عن طرق اليدين الملوثتين، ويتسبب في الجفاف، الذي يتم تعويضه من خلال السوائل والتلبكات المعوية.

وينصح فرادجة الأمهات العناية بأطفالهن والاهتمام بنظافة أيديهن، باعتبارهما مصدرا للأمراض والفيروسات بالنسبة للطفل، إلى جانب الاهتمام بنوعية الغذاء، وكمية الحلويات والسكاكر التي يتناولها خلال أيام العيد.

ويذهب إلى أن الطفل الأقل من ثلاث سنوات يحتاج إلى اهتمام وحرص شديدين، وعناية فائقة في انتقاء الطعام، في حين أن الأطفال من عمر (5-10) لديهم القوة والقدرة الكافية على تحمل الأمراض.

ويشير إلى أن التغير المفاجئ في الحرارة، والانتقال من مكان بارد إلى حار وبالعكس، يهبّط من مناعة الجسم، ويفتح الأغشية المخاطية التي تهيئ المجال أمام الفيروس للدخول إلى الجسم.

ويشير اختصاصي الطب العام الدكتور مخلص مزاهرة، إلى أن 70% من الأمراض التي تصيب الأطفال في العيد هي: التهابات في الأنف والحلق واللوزتين، وفي حال تم إهمال الطفل، فإن ذلك يتسبب في التهاب في القصبات الهوائية، في حين أن 30% من الأمراض سببها الإسهال والاستفراغ.

وتتحدد مسببات الالتهابات للأطفال بالزيارات الليلية، والانتقال من الأماكن الباردة، إلى الأماكن الدافئة، وتناول العصائر الباردة والمثلجات، والاختلاط في الأماكن المزدحمة، وفقا لمزاهرة.

ويلفت المزاهرة إلى أن الإفراط في الأكل، وبخاصة تناول أغذية مختلطة بين المعمول والكعك والشوكولاته من شأنها، أن تتسبب بتلبك معوي ينتج عنه استفراغ وإسهال، كما أن شراء الحلويات من الباعة المتجولين والتي تكون عرضة لملوثات الهواء يحدث تلبكات معوية.

وينصح الأمهات بالانتباه إلى كمية الطعام التي يتناولها الطفل، وإبعاده عن التجمعات التي تعتبر فرصة لانتقال الأمراض، إلى جانب عدم ترك الأطفال وحدهم في الأماكن العامة، الأمر الذي قد يعرضهم لإصابات مثل السقوط أو الكسور أو حدوث المشاكل بينهم.
وينبه المزاهرة الأهل الى ضرورة عدم خروج الطفل مباشرة من الأماكن الدافئة إلى الباردة، وتغطية رأس الطفل والأنف والفم حتى لا يتعرض للهواء البارد.

 

المصدر: صحيفة الغد الاردنية

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية