Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2020-08-25 16:19:59 +0300 يعتبر تعريض طفلك لأشعة الشمس أمرأ هاماً لتحفيز انتاج فيتامين د والذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام، ولكن لابد من بعض الاحتياطات لحماية طفلك من أي ضرر. شروط تعرض طفلك لأشعة الشمس!

شروط تعرض طفلك لأشعة الشمس!

شروط تعرض طفلك لأشعة الشمس! 470 900
يعتبر تعريض طفلك لأشعة الشمس أمرأ هاماً لتحفيز انتاج فيتامين د والذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام، ولكن لابد من بعض الاحتياطات لحماية طفلك من أي ضرر.

أهمية تعريض طفلك للشمس:

تحفيز إنتاج لفيتامين د، حيث تعد الشمس المصدر الطبيعي الرئيسي لفيتامين د الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم، وتقوية العظام والأسنان. ويحتاج جسم الإنسان إلى التعرض لأشعة الشمس يومياً لمدة 15 دقيقة على الأقل لإنتاج الكميات الكافية من فيتامين د.

أنّ التعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي يحسن من إنتاج هرمون السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، والذي ينظم عملية النوم، والهضم، ويتحكم بأعراض الاكتئاب والغضب.

تعريض الطفل للشمس في وقايته من الإصابة بمرض السكري مستقبلاً، حيث تساعد أشعة الشمس على التحكم بالمرض عند اقترانها بحمية صحية، وممارسة التمارين مع نمو الطفل. ولعل السبب في ذلك هو أن فيتامين د- الذي يتم إنتاجه بتحفيز أشعة الشمس- يساعد على التحكم بمستويات الإنسولين.

المحافظة على صحة الجهاز العصبي، حيث يساعد فيتامين د على تطور وظائف الجهاز العصبي.

تحسين وظيفة تخثر الدم، حيث يساعد كل من فيتامين د وفيتامين ك على تخثر الدم، ووقف حدوث النزيف. ينظم فيتامين د، الذي يتم تحفيز إنتاجه بشكل أساسي بفعل أشعة الشمس.

تساعد أشعة الشمس على التحكم بيرقان الرضع بشكل فعّال، وذلك من خلال طيف اللون الأزرق في أشعة الشمس الذي يساعد على التقليل من صبغة البيليروبين، والوقاية من المضاعفات الناتجة عن ارتفاعها.

منح المزيد من الطاقة، حيث يساعد التعرض لأشعة الشمس على تنظيم إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يلعب دوراً مهماً في التأثير على أنماط نوم الأطفال، وهو ذو أهمية كبيرة للأطفال خلال السنوات الأولى من حياتهم.

مخاطر التعرض للشمس على الأطفال

على الرغم من الفوائد العديدة لأشعة الشمس، إلا أنّ التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة فيها لفترات طويلة يشكل مجموعة من الأخطار التي تتمثل بحدوث أضرار وحروق للجلد، أو تضرر العينين، أو تثبيط جهاز المناعة، أو الإصابة بضربة شمس، أو الجفاف، بالإضافة إلى أن التعرض المطول لأشعة الشمس دون حماية يمكن أن يؤؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

نصائح عند تعريض الطفل لأشعة الشمس

بشكل عام، تعتمد خطورة أشعة الشمس على الوقت من العام، وعلى ارتفاع المنطقة، وموقعها الجغرافي، بحيث أنها تكون أشد في فصل الصيف، وتزيد مع زيادة الارتفاع حيث يقل الغطاء الهوائي والغيوم، وتصبح أقوى كلما اقتربنا من خط الاستواء.

ينبغي أخذ الحيطة عند تعريض طفلك لأشعة الشمس المباشرة، للحصول على أكبر فائدة، وتجنب الأخطار المحتملة منها، لذلك ننصح باتباع الأمور التالية:

انتقاء الوقت الملائم للتعرض للشمس، عرضي طفلك لأشعة الشمس بين الساعة السابعة والتاسعة صباحاً، ولمدة لا تزيد عن 10- 15 دقيقة. كما يمكنك تعريضه للشمس قبل موعد غروبها بنصف ساعة. يفضل عدم تعريض الأطفال دون سن 6 شهور لأشعة الشمس المباشرة القوية.

التقليل من الملابس بقدر الإمكان خلال الفترة التي ترغبين بتعريض طفلك فيها للشمس، بحيث يتعرض أكبر جزء ممكن من جلد طفلك إلى أشعة الشمس، مع الحرص على حماية عينيه.

انتقاء المكان الملائم، يمكنك تعريض طفلك لأشعة الشمس عن طريق فتح النافذة على سبيل المثال، ولا يشترط أن يكون هذا التعرض في الخارج.

الانتباه للأأطفال الخداج، حيث يمكن أن لا يتمكن الطفل الخديج من التأقلم مع تغير درجات الحرارة، لذلك ينصح بعدم تعريضه لأشعة الشمس خلال الأسابيع الأولى من الولادة. أيضاً ينصح بعدم تعريض الأطفال ذوي البشرة الحساسة إلى أشعة الشمس المباشرة إلا بعد استشارة الطبيب.

استخدام واقي الشمس بمعامل حماية من الشمس (SPF) يساوي 15 أو أكثر على الأماكن المكشوفة من جسم الطفل. ضعي واقي الشمس قبل 15- 20 دقيقة من التعرض للشمس، وكرري وضعه كل ساعتين.

استعمال واقي شمس مقاوم للماء، في حال كنتِ ترغبين باصطحاب طفلك إلى حمام سباحة مكشوف، أو إلى الشاطئ، مع تكرار استعماله مباشرة بعد النزول إلى الماء، أو بعد التنشيف، أو التعرق.

المصدر: موقع الطبي

 

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية