Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2020-09-13 16:59:51 +0300 تمثل العودة إلى المدارس خلال جائحة كورونا، بعض القلق والتوتر للآباء والأمهات، حيث تختلف الاجراءات الاحترازية من دولة إلى آخري للحفاظ على المستوى الصحي للاطفال عودة الأطفال إلى المدارس في ظل أزمة الكورونا!

عودة الأطفال إلى المدارس في ظل أزمة الكورونا!

عودة الأطفال إلى المدارس في ظل أزمة الكورونا! 470 900
تمثل العودة إلى المدارس خلال جائحة كورونا، بعض القلق والتوتر للآباء والأمهات، حيث تختلف الاجراءات الاحترازية من دولة إلى آخري للحفاظ على المستوى الصحي للاطفال

هل من الآمن لطفلي أن يعود إلى المدرسة؟

ينبغي ألا يُعاد فتح المدارس إلا عندما تكون آمنة للطلاب. ومن المرجح أن تبدو العودة إلى المدارس مختلفة قليلاً عما اعتدتَ عليه وما اعتاد عليه طفلك في السابق. ومن المحتمل أن تفتح المدارس لفترة من الوقت ثم يصدر قرار بإغلاقها من جديد مؤقتاً، وذلك اعتماداً على السياق المحلي. وبسبب التطور المستمر للوضع، سيتعين على السلطات أن تتحلى بالمرونة وأن تكون مستعدة للتكيّف من أجل التحقق من سلامة كل طفل.

ما الاحتياطات التي يتعين على المدارس اتخاذها لمنع انتشار فيروس كوفيد-19؟

يجب أن تكون إعادة فتح المدارس متسقة مع الاستجابة الصحية العامة لكوفيد-19 في البلد المعني، وذلك لحماية الطلاب والموظفين والمعلمين وأسرهم.

ومن بين الإجراءات العملية التي بوسع المدارس اتخاذها:

  • التدرّج في بدء اليوم الدراسي وإنهائه، بحيث يبدأ وينتهي في أوقات مختلفة لمجموعات مختلفة من الطلاب
  • التدرّج في أوقات تناول الوجبات
  • نقل الصفوف إلى أماكن مؤقتة أو إلى خارج المبنى
  • تنظيم دوام المدارس على فترات، بغية تقليص عدد الطلاب في الصفوف

ستكون مرافق المياه والنظافة الصحية جزءاً حاسم الأهمية من إعادة فتح المدارس على نحو آمن. ويجب على الإداريين استغلال الفرص لتحسين إجراءات النظافة الصحية، بما في ذلك غسل اليدين، والآداب التنفسية (أي احتواء السعال والعطس بالذراع بعد ثني الكوع)، وإجراءات التباعد الاجتماعي، وإجراءات تنظيف المرافق والممارسات الآمنة لإعداد الأغذية. وينبغي أيضاً تدريب الموظفين الإداريين والمعلمين على ممارسات التباعد الاجتماعي وممارسات النظافة الصحية في المدرسة.

ما هي الأسئلة التي ينبغي أن أوجّهها إلى معلّم طفلي أو إدارة المدرسة؟

من الطبيعي أن يكون لدى الناس أسئلة كثيرة أثناء هذه الفترة الحافلة بالقلق والتعطيل. ومن بين الأسئلة المفيدة التي بوسعك توجيهها:

  • ما هي الخطوات التي اتخذَتها المدرسة للمساعدة في ضمان سلامة الطلاب؟
  • كيف ستدعم المدرسة الصحة العقلية للطلاب وتكافح الوصم ضد الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض؟
  • كيف ستُحيل المدرسة الأطفال الذين قد يحتاجون إلى إحالة للحصول على دعم متخصص؟
  • هل ستتغير أي من سياسات المدرسة في مجال الوقاية وبخصوص التنمر حالما تفتح أبوابها من جديد؟
  • كيف يمكنني أن أدعم جهود المدرسة في المحافظة على السلامة، بما في ذلك من خلال لجان الآباء والمعلمين، أو عبر شبكات أخرى؟

ما الذي علي أن أفعله إذا تخلّف طفلي عن الركب في الدراسة؟

قدِّم دعماً إضافياً لطفلك في المنزل من خلال إرساء روتين يستند إلى وقت المدرسة والدراسة في المنزل. وقد يكون ذلك مفيداً للطفل إذا كان بَرِماً ويواجه صعوبة في التركيز.

ما الذي علي أن أفعله إذا كان طفلي يواجه صعوبة في العودة إلى "المزاج الدراسي"؟

تذكَّر أن طفلك سوف يتعامل مع التوتر الناجم عن الأزمة الجارية على نحو مختلف من تعاملك أنت مع التوتر. ينبغي عليك تهيئة بيئة داعمة وراعية، والاستجابة إلى أسئلة طفلك وتعبيراته بإيجابية. وعليك إظهار الدعم وأن تجعل طفلك يعلم بأنه لا بأس من الشعور بالإحباط والقلق في مثل هذه الأوقات، بل أن­­­­­ هذه المشاعر هي أمر طبيعي.

ساعِد طفلك على الالتزام بالروتين اليومي، واجعَل التعّلم مرحاً من خلال إدماجه بالأنشطة اليومية من قبيل الطبخ ووقت القراءة العائلية أو الألعاب. وثمة خيار آخر يتمثل في الانضمام إلى مجموعة مجتمعية للوالدين للتواصل مع والدين آخرين ممن يمرون بالتجربة ذاتها، وذلك لمشاطرة النصائح والحصول على الدعم.

المصدر: موقع يونيسيف

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية