Pan-Arabic
info@babyspacearabia.com
2016-05-16 15:19:35 +0300 خبير طبي في أمراض الاضطرابات الهضمية يحذر من أحدث اتجاه صحي 4 أسباب تجعلك تتجنبين إعطاء طفلك نظام غذائي خالي من الجلوتين

4 أسباب تجعلك تتجنبين إعطاء طفلك نظام غذائي خالي من الجلوتين

4 أسباب تجعلك تتجنبين إعطاء طفلك نظام غذائي خالي من الجلوتين 470 900
خبير طبي في أمراض الاضطرابات الهضمية يحذر من أحدث اتجاه صحي

المنتجات الخالية من الجلوتين تحظى بشعبية على نحو متزايد، ولكنها ليست مناسبة للجميع. ففي حين أن اتباع نظام غذائي خالي من الجلوتين قد يكون مفيدًا للبالغين، إلا أن هناك أسباب قليلة تدعونا لتجنبها بالنسبة للأطفال، وأسباب أخرى تشجعها!

وفي بحث نشر مؤخرًا في مجلة طب الأطفال، تعرض مجلة الـ تايمز الأمريكية بعض من اعتبارات أطباء الأطفال ومشورتهم المقدمة للوالدين فيما يتعلق بالنظام الغذائي لأطفالهم الخالي من الجلوتين.

هنا ما يجب أن تعرفونه أولاً قبل التخلص من جميع الجلوتين المتواجد في وجبات أطفالكم:

الجلوتين ليس سامًا بطبيعة الحال

تتكون الأطعمة من ثلاثة عناصر أساسية هي: الدهون، والكربوهيدرات، والبروتين. الجلوتين هو البروتين المتواجد في القمح والشعير ومشتقاتهم المتشابهة، خاصة في الأطعمة المصنعة. في ما يقرب من 1٪ من البالغين والأطفال، يعانون بشكل وراثي من أمراض إضطرابات الجهاز الهضمي وقد يساهم الجلوتين في زيادة تلك الأمراض، مما يؤدي في النهاية إلى تلف بطانة المعدة وحدوث مشكلات في التغذية خطيرة ومشكلات أخرى متعلقة بالجهاز الهضمي. لذلك ففي هذه الحالة يصبح الجلوتين مادة خطرة لهؤلاء الأشخاص ويجب عليهم تجنب الجلوتين في نظامهم الغذائي.

ومع ذلك، فإن معظم الأطفال، يتناولون الجلوتين وينتقل عن طريق الأمعاء دون أن يسبب أية أمراض أو مشكلات. حتى الآن، لم يظهر العلم أن هناك سموم في الجلوتين الذي يجعله خطر على أجسامنا. واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه الطازجة والخضروات والبروتينات الخالية من الدهن، ومجموعة متنوعة من مصادر الكربوهيدرات هو أفضل وسيلة لأطفال أصحاء والحفاظ على الصحة الجيدة.

قد لا يوفر النظام الغذائي الخالي من الجلوتين التغذية المتوازنة للأطفال

الغذاء الخالي من الجلوتين لا يمكن إعتباره مثله مثل الغذاء الصحي. فالفواكه والخضروات خالية من الجلوتين بشكل طبيعي وينبغي أن تدرج في النظام الغذائي لدى كل طفل. ولكن على سبيل المثال الكعك الخالي من الجلوتين ستظل في النهاية كعك.

العديد من المواد الخالية من الجلوتين مثل الخبز والكعك هي في الواقع تحتوي على نسب من الدهون والسعرات الحرارية أعلى من الأصناف التي تحتوي على الجلوتين.

كما أن الأطعمة الخالية من الجلوتين مثل بعض الحبوب والخبز أيضًا قد لا تحتوي على العناصر الغذائية المهمة التي قد تتواجد بشكل أكبر في الأطعمة التي تحوي الجلوتين.

وغالبا ما يضاف حمض الفوليك وفيتامينات ب في بعض المواد الغذائية المعتادة، لتعويض النقص وعدم التوازن في الوجبات الغذائية. ولكن من دون هذه المصادر الغذائية يمكن أن يتسبب ذلك في نقص الفيتامين.

واتباع نظام غذائي خال من الجلوتين في كثير من الأحيان يتسبب في نقص الألياف. في حين أن هذه الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي، بما في ذلك الحفاظ على التبرز بسهولة. ومن المتعارف عليه أن الأطفال الذين بدأوا في اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين سيصابون على الأغلب بالإمساك. كما أن زيادة استهلاك الأرز، بديلاً عن  الجلوتين المضاف  قد يعرض الأطفال أيضًا إلى زيادة مادة الزرنيخ في وجباتهم الغذائية. مما يشكل ضرراً بالغة على صحتهم.

تحتاج الأجسام والعقول إلى التغذية المتوازنة. بالنسبة لأولئك الأطفال الذين يحتاجون إلى نظام غذائي خال من الجلوتين، فيمكن تنفيذ ذلك بأمان وبشكل صحي بتوجيه من اختصاصي تغذية من ذوي الخبرة للمساعدة في تجنب النقص في العناصر الهامة الأخرى.

 

اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين قد يجعل في الواقع من الصعب على الأطباء معرفة ما إذا كان طفلك يعاني من مرض الاضطرابات الهضمية

الآباء والأمهات محققين ومخبرين على نحو رائع وبعضهم سيكون أول من يحدد ما إن كان طفله يعاني من مشكلات مع الجلوتين. ولكن الأعراض وحدها غير كافية لتشخيص مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية القمح، الحالتين اللتان يتم ربطهما دائمًا بمرض الطفل. ولكن أيضًا فحص الدم لمرض الاضطرابات الهضمية لا يميز ما إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات هضمية.

إذا كنت قلقا من أن طفلك قد يكون لديه مشكلة مع الجلوتين، إذا عليك التحدث إلى طبيب طفلك قبل منعه من نظام طفلك الغذائي. الطفل الذي يعاني من مرض الاضطرابات الهضمية يحتاج لمراقبة خاصة مع مرور الوقت وربما تحتاج لفحصها.

 

اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين أمر معقد اجتماعيًا ومكلف

ليس من السهل أن تكون على نظام غذائي خال من الجلوتين كشخص بالغ، ويزداد الأمر سوءًا عندما تطبقه على طفلك. تدور معظم أنشطة الطفولة حول الغذاء ( حفلات أعياد الميلاد، وجبة خفيفة وقت وجبة غداء في المدرسة، ورحلات المدرسة، التخييم). وبالنسبة للأطفال الذين يحتاجون إلى هذا النظام الغذائي فإن الآباء، والمدارس، والفريق الطبي يعمل لجعل تجربة الطفل في المدرسة والمنزل سهلة قدر الإمكان.

ولكنه الأمر ليس بهذه السهولة، فمعظم الأطفال يظنون للحظة أنه يتم التعامل معهم كأنهم مرضى. ويشعرون أنهم مختلفين عن أصدقائهم ومن هم في نفس أعمارهم. ويبدأ شعورهم بالقلق والخوف يؤثر مستقبلياً على حياتهم الدراسية والمهنية.

وبالإضافة إلى ذلك، الأطعمة الخالية من الجلوتين غالية الثمن بشكل لا يصدق. وبالنسبة لتلك الأسر يمكن أن يكون تحديًا لتحمل الأعباء المالية على المدى الطويل.

إذا كان الآباء تحتاج أو تريد اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين، فهذا هو خيارهم. ولكن هناك أسباب هامة للتفكير مرتين قبل فرضه على الاطفال

تعليقات

Neutral avatar

مقالات مشابهة


برعاية